28 يناير 2011

آلكِرِيْسَتآآلهَـِ آلزَرِقـَـآآء..~


.
.
.
.
عندما تمسك بكريستالة زرقاء.. تحدّق بها مطوّلاً .. 
فـ يعجبك شكلها.. 
يعجبك لمعانها..
يعجبك انعكاسها..
لكن ومع ذلك .. فـ للكريستالة الزرقاء "أنواع" !!
.
.
.
"كريستآلة بلون آلبحــر"...
ذات لون آزرق دآكن.. وذآت لون آزرق فـآتح..!!
.
آحبهـآ.. بل اعشقهـآ..!!
آنهـآ آكثر كريستـآلة آتوق للغوص في آعمـآآقهـآ..
آنهآ كريستـآلة..لآنني آحبهآ..
آتحدّث آليهـآ..
آحكي لهآ ما يحدث ليـ..~
آقصّ لهـآآ قصصًآ..
تركت "آثآرًآ" في نفسي..
آنهـآ "ملجأي" .. وآتمنى ـآ آن اغرق فيهآ..
لآعلن آلسلآم..!!
.
آكثر كريستآلهـ تسبب آلرعب لي..!
آكثر كريستآلة تخيفني..!
مجرّد آلنظر آليهآ ..
يشعرني بأنني "محآصرة" من كل آلجهـآت..
يشعرني بأنني "مقيّدة"..
وآنه لآ يوجد آي مخرج..!
.
.
.
"كريستآلة بلون آلثلــج"..
لآمعة.. رآئعة..آقرب "للنقـآء" من آلزرقة..
لكن...
.
برودهآ..
نقآؤهآ..
شكلهآ..
جميعها آمور تجذبني آليهآ..
تجعلني آدرك ..
آنه رغم برود آلآنسآن..
رغم برودة مشاعره..
فمآ زآل آلثلج "آبرد" منه..
ولآ يستطيع آحد آن يقول له بلآ مبآلآة:
"آنت آبرد شيء قآبلته ورأيته...!"
.
آنهآ كريستآلة رآئعة..
كريستآلة صآفية..
لكنهـآ "هشّة"..!
ولستُ آهلاً لآمتلآكهـآ..
آو حتى ـآ آلنظر آليهآ..
فـ يكفي .. يكفي ما جعلته "يختفي"..!
.
.
.
"كريستآلة بلون آلنـور"...
آنهآ كريستآلة زرقآء بلون آلنور..
كيف آصبحت هكذا.. لآ آعلم..
لكنهـآ هكذآ...
.
آرآهآ دآئمـًا..
لآنهآ جميلة..
لآنهآ صآفية..
لآ تحتوي على ـآ شوآئب..
و"آبتسم" فورًا .. عند رؤيتهـآ..!
.
لآ آستطيع رؤيتهـآ..
لآ آستطيع آلنظر آليهآ..
آمـآ لآن "ضيآءهـآ" قويّ جدًآ..
آو لآنني آرآهـآ "سودآء" من آلآصل..!
.
.
.
"كريستآلة بلون السمـآء"..
هي كريستآلة.. بلون آزرق شديد القرب بلون السماء ..
إنها كريستالة.. يخشاها البعض.. ويحبها البعض.. لآنها كآلسمـآء:..
.
آتأملهـا مثل غيريـ.. 
آحب التحديق فيها والنظر إليها مطوّلاً..
لكنني "آخشـآهــآ"..
ولا آود التعمّق فيها..
لأنني لا آريد آن "آدخل آليها" سريعـًا..
فمـآ زآلت لديّ حيـآة آريد آن آعيــشهـآآ..!!
.
أود آلدخول آليها سريعـًا
آريد آن آشعر بآلآطمئنان "آلآبدي"..
لآنني وآثق من نفسيـ.. 
ومستعدّ.. للدخول آليهـآ وآعلآن نهآية "آلحيـآة آلآولى ـآ"..!!
.
.
.
.
.
في آلوآقع..
ليس لديّ هدف محدّد آو مقصد محدّد من كتآبة هذا..
آنهآ مجرد "شيء" رغبت في كتآبته..!
و .. لم أجد سوى الكريستالة الزرقاء لاستخدمها في التعبير..
لكنها.. تعبر عن الكثير..~

16 يناير 2011

قد شفت نـآس..!

قد شفت نآسٍ في حيآتي همهآ عدة أمور .. .
تجري , 
وتضحك , 
تسولف , مآتحب الأسئله .
نآسٍ على جرحي بكت .. 
والبآقي يضحك في سرور
ونآس تعشقني ولكن ،
جرح قلبي تجهله , 
ونآس تهوى الطعن فيني 
نآس مآتملك شعور
ونآس إن شآفت غلط 
تمـوت وهي مآتفعله , 
نآس كآنت لي دوآ 
ونآس صآرت لي كسور 
ونآس أذكرهم في خير 
ومآلنآ أية صله , 
نآس كآن الحب منهم 
شي أشبه بالبذور 
تعطي ولآ تآخذ عطى 
ومآ تحصي اللي تعمله , 
مآكنت أحب إني أقول .. شي يشفع لي الظهور 
بس شي(ن) في خفوقي .. .
مآقدرت استحمله !

^
^
^
بقلم => Ruba
http://rabosha.tumblr.com/

8 يناير 2011

قــطــــع ....~

 

 

تأتي لحظة .. نفقد فيها الشعور بالعالم ..
نفقد فيها شعورنا بالآخرين .. بما حولنا .. و بأنفسنا !!
لا نعلم ما الذي نمر به .. لا نعلم ما يحدث .. 

لكننا نعلم اننا نشعر بهذا الـ"لا شيء" !
فهذا الشعور الآن يمثل عنوانًا للا شيء ..
...فإلى متى سيبقى هذا الشعور القاتل .. ؟؟
إلى متى .. !؟!؟

 

.

.

.

.


شكرا .. لكل من القلم والورقة !!
شكرا للساني وشفتاي ..!!
شكرا لـ يدي واصابعي !!
بفضل تحكمي بهم ..
...بفضلهم جميعا ..
استطعت التعبير عما بداخلي ..
لكن وبفضلهم جميعا ..
لم استطع التفريغ عما في داخلي !!

 

.

.

.

.


اصمتُ أنا لأني أريد الهدوء ..

ولأني أريد اخذ "قسط" من الراحة ..!!

لكن صمتي يصمت .. صمتــًا قاتلاً ..

لأنه يريد الإعلان عن بدء حرب طاحنة ..!!


.

.

.

.


ما أقساكي يا ذاتي ... عندما تكونين دائما واقعة بين خيارين ..

نعم أو لا ...... صحيح أو خاطئ ..... معها او ضدها 

ولكنك دائما ترفضين اختيار احدهم .. وتريدين لي العذاب لمدة اطول !!

 

.

.

.

.


ليتني أرتدي معطفـًا أسودًا .. 

وقبعة سوداء ..

وامسك بالجريدة ..

أضعها امام وجهي ..

لأختبئ و اهرب من الزمن .. !!

.

.

.

.


تتقطر قلوبنا دمـًا ..

عندما يكون ما تراه ..

هو شيء لا تستطيع إيقافه ..

كما يتقطر قلبي دمـًا .. عندما أرى شيئـًا .. 

أستطيع إيقافه..

لكن ذاتي توقفني أنا !!


.

.

.

.


ما هو الأكثر ألمــًا !!؟؟؟

أن نرتدي قناعـًا أمام الأشخاص غيرنا .. !؟

أم أن ارتدي قناعـًا أمام نفسي .. !؟


.

.

.

.

 

كانت مجرد قطع متناثرة ...

تروي قصص عدة أيام ..

حكاية شيء واحد .. !!

1 يناير 2011

خــآآرج نطــآآق آلخــدمهـ..~ حتى ـآ نهـآية "آلسنهـ" آلجديــدهـ..!!



اليوم .. السبت .
الساعة .. 12:00 am.
التــاريخ .. 1-1-2011 .
.....
..::  عذرًا .. الشخص المطلوب "مفقود" أو "خارج نطاق الخدمة" ..
نرجو عدم الاتصال في وقت لاحق .. 
وان كنت تريد التهنئة لـِ"العام" الجديد ..
فأترك رسالة و لن يتم إيصالها .. 
لا تنتظر ما بعد صوت الصافرة ::..

.
.
.
.

أغلقتْ "الهاتف" و سارت بخطواتها لتخرج من منزلها ..
حملت مظلتها و فتحتها لتسير بها تحت المطر ..


مضى وقت ليس بالطويل حتى وصلت إلى وجهتها المحددة ..
نظرت إلى اللافتة المكتوبة ..: "خــآرج نطـآق آلخدمهـ.." .
أخذت نفسـًا عميقـًا ثم اقتربت من باب المنزل ..
طرقت الباب .. وانتظرت ..


فُتِحَ الباب وحده فدخلت دون أن تستغرب من شيء ..
أغلقت الباب خلفها .. وضعت المظلة جانبـًا ..


وسارت في ذلك المنزل كأنما تعرفه عن ظهر قلب ..
وصلت إلى الغرفة المقصودة ..
فتحت الباب ودلفت إلى الداخل ..


.
.
.
.

نظرت إلى الشخص الجالس على الكرسي أمامها ..
لم تهتم لمظهره المثير للشفقة .. بل حركت فمها قائلة :
" ها قد بدأ "عام" جديد .. أو لنقل "سنة" جديدة ! "


رفع نظراته إليها و قال بنبرة باردة :
" ما الذي تريدينه مني !؟ "


ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهها وقالت :
وتسألني ما الذي أريده منك !؟ .. "


اقتربت منه وانخفضت إلى مستواه وأكملت :
"اريد تعذيبك .. كما فعلت "السنة" السابقة معك ..!
سأجعلك تتألم أكثر مما تألمت قبل يوم !"


احتدت عيناه و كزّ على أسنانه و قال بحدة :
"ألا يكفيكم ما يحصل لي !؟ ..
أتريدون الاستمرار في تعذيبي !؟ ..
ألا يكفي أنني لم أقتل نفسي ، بل تحملت من هم قبلكِ منتظرًا أجلي !؟"


انطلقت ضحكة عالية من بين شفتيها .. ما ان توقفت حتى أجابته بخبث :
"أبدًا ..!!
لا تعتقد أن ما حصل لك خلال السنوات السابقة سيجعلنا نتوقف !
سنستمر في تعذيبك .. سنذيقك طعم الألم ..
كما نفعل كل "سنة" ..!"


أمسكت بذقنه و رفعت رأسه إلى أعلى واكملت حديثها :
"لن نجعلك تعرف معنى كلمة "عام" !!
سوف تعاني أكثر مما تعنيه كلمة "سنة" !
سنجعلك تصرخ طالبـًا النجدة !
سنجعلك تجرح نفسك من الألم !
سنجعلك تتهشم من العذاب !"


ضرب يدها الممسكة به و أشاح بوجهه ثم قال :
"أنا أعلم كل هذا ..!
لا داعي لإخباري به كل "سنة" !
لكن مع قدومك يا "سنة" ..
فقد مضت سنة من عمري و اقترب أجلي !"


ارتسمت ابتسامتها الخبيثة مجددًّا ثم التفت قائلة :
"انتظرني فحسب ..
سآتي إليك ..
لأذيقك طعم العذاب الذي لم تشعر به يومـًا ..
انتظرني .. فحسب !!"


ثم خرجت من الغرفة ، بل من المنزل بأكمله وهي تضحك ضحكاتها الساخرة ..!


.
.
.
.

وضع يديه على وجهه محاولاً إيقاف سيل الدموع ..
نهض من فوق الكرسي و جثى على ركبتيه ..
اخفض رأسه ليصل إلى الأرض ..
ثم قال بنبرة متألمة لم تتضح بسبب شهقاته :


"إلى متى سيستمر هذا !؟
إلى متى سأشعر بهذا الألم المستمر !؟
إلـــى  مـــتـــــى .. !؟
ليتني ...
ليتني أكون "خارج نطاق الخدمة" !
حتى نهاية هذه "السنة" !! "

.
.
.

"السنة" : هي حَول سيء .
"العام" : هو حَول جيد .

30 ديسمبر 2010

مثلجـات .. بـ طعـم الـــدم .. تعلوها "كرزة" تمثل المجهول !!











وقفت إلى جوار صديقتها ..
 حدثتها ، كلمتها ..
 استمعت إليها ، وانصتت ...

((

كانت تجلس على الكرسي..
 واضعة يديها على الطاولة الصغيرة أمامها ..
بقيت ..
 منتظرة بصمت !!

))

شعرت بحزن صديقتها ..
 فقررت أن تجعلها تتحدث إليها ..
 فأخبرتها ان تحدثها ..
لكنها أبت الحديث ..

((

شاهدت قطرات دماء تقع على الطاولة ..
نظرت إلى نفسها ..
إنها لا تنزف ..
لكن ما السبب !؟

))

قررت ان تفعل شيئا من أجل صديقتها ..
فسببت الحزن لنفسها ..
لتجعل صديقتها سعيدة ..
فترتسم السعادة على وجهها هي أيضـًا
لكنها ..
سعادة غير مكتملة !!

((

ظهر كأس مثلجات على طاولتها ..
كان ذو لون أبيض ..
 ولم يكن يعجبها ..
فأمسكت بسكين..
جرحت نفسها ..
و جعلت قطرات الدماء تتساقط على المثلجات ..
بداية من "كرزة" ..
 حتى تساقطت على الطاولة !!

))

.
.
.
.

"العالم الغريب"
كلنا نعيش في ذلك العالم ..
إنه أعماق أفكارنا ..
كل واحد له عالمه ..
لكننا نتشارك في عدة أمور ..

..

"الكرسي"
كل واحد منا جلس على الكرسي ..
انه الكرسي ذاته ..
بالشكل ذاته ..
بالحجم ذاته ..
لكن ..
بلون مختلف !!

..

"الطاولة"
أمامنا طاولة صغيرة ..
دائرية ..
عليها فراش أبيض ..
لكن ..
الفرق هو مقدار شفافية هذا الفراش !

..

"قطرات الدماء"
لا يوجد شخص في ذلك العالم لم تتساقط على طاولته الدماء ..
كلنا تتساقط الدماء على طاولاتنا ..
تتساقط من مكان مجهول ..
لكن ..
كميتها .. تختلف !!

..

"كأس المثلجات" ..
جميعنا نمتلك هذه الكأس ..
لدينا المثلجات ذاتها ..
باللون ذاته ..
بالطعم ذاته ..
لكن ..
بكرزة مختلفة !!

..

"دمــــاؤنـــا"
لسنا كلنا سنجرح أنفسنا ..
لكن "البعض" سيفعلون هذا ..
ستختلف طريقة الجرح ..
ستختلف كمية الدماء ..
سيختلف مكان الجرح ..
لكن ..
ستتشــابه الأحاسيس عند الجرح !!

..
..
..

عالمي الوهمي ..
فيه "انا" فقط ..
فيه "مثلجات بطعم الدم"..
هي ما اتناوله ..!!
.
.
.
المكان الذي اقف فيه ..
يمثل "أفكاري" ..!!
.
.
.
الطاولة ..
تمثل "من معي "..!
وفراشها ..
يمثل "من هي بالنسبة لي" ..!!
.
.
.
الكرسي ..
يمثل "قربي منها"..!!
ولونه ..
يمثل "قربها مني" ..!!
.
.
.
قطرات الدماء ..
تمثل "احساسها" ..!
و كميتها..
تمثل "مقدار إحساسها" ..!!
.
.
.
كأس المثلجات..
تمثل "روحنا" ..!!
و الكرزة ..
تمثــل "مركز روحنــا" ..!!
.
.
.
دماؤنا ..
تمثل "جرحنا وألمنا" ..!!
و أحاسيسنا عند الجرح ..
تمثل "مكانة الشخص الذي امامنا بالنسبة لنا" ..!!

..
..
..

كأس المثلجات ونحن ..
كلنا واحد ..
لكننا أحيانا ..
 نخرج الكأس من جسدنا ..
لنجعلها منفصلة عنا ..
ونضع كأســًا مزيفة مكانها !!

فهذه هي حياتنا ..!!
مليئة بـ الكؤوس المزيفة ..
ومليئة بـ الكؤوس الحقيقية ..

فأي كأس أنت تملك !؟ .. 
و من أي نوع هي كرزتك !؟

28 ديسمبر 2010

حـــتـــى ... !؟!؟!؟



تقفُ في ذلك الوسط المريب 
دون أن يبدوَ الاستغراب أو التعجب أو الخوف من ما هي فيه ..
بقيت واقفة تحدّق بصمت لـلا شيء ..
كأنما تنتظر شيئـًا !!
لكنها سرعان ما أغمضت عينيها بألم
وهي تذرف الدموع !!

.
.
.

 ((

 تقف أمام صديقتها التي "كانت" أكثر شخص يفهمها ..
تسير إلى جوارها بابتسامة معتادة..
 لكنها تتوقف فجأة عندما تخبرها صديقتها بشيء تقول انه موجود فيها ..
 فـ توقفت عن السير و رأت صديقتها تودعها بضحكة لطيفة تثبت الصداقة ..
لكنها كانت مصدومة لدرجة جعلتها غير قادرة على الوقوف أكثر
 فجثت على ركبتيها و الدهشة تعقد لسانها ..
و تردد بصوت مهتز ::
 " حتى أنتِ ... !!!!! "

))

.
.
.


(( 

جلست مع عائلتها كالمعتاد وهي تتحدث إليهم و تضحك معهم ..
وسرعان ما تغادر ، 
 لتسمع حديثهم عنها ..
 فتتجاهل الموضوع و تعود إلى الجلوس معهم و الضحك مجددا ..
 لكنهم يتحدثون ويتكلمون بكلمات مازحة ..
تشكل طعنات قاتلة في قلبها ..
 فهدأ الجو بداخلها ..
و نظرت إلى عائلتها بألم و قالت بهمس ::

" حتى أنتم ... !!!!! "

))

.
.
.

(( 

تجلس في غرفتها منفردة مع ذاتها ..
 تكتب لها .. تحدثها .. وتطلب مساعدتها ..
 لكن ذاتها .. تأبى المساعدة ..
 فيسقط القلم من يدها ..
وتقول :: 

" حتى أنتِ ... !!!!!! " 

))

.
.
.

حتى و حتى وحتى ...
و ما أكثر الأشخاص الذي نقول لهم "حتى انتم"
لكن ظنهم .. هو ما يجعلنا نقول "حتى"
فعندما نعيش أمرًا مع أشخاص محددين .. ثم يتكرر الأمر مجددا مع أشخاص مختلفين .. 
فنقول بداخلنا " حتى أنتم "
ولهذا .. لطالما كنت من أشد المعارضين للصداقة القوية !!
لطالما كنت من المعارضين للتصرف بعفوية !!
إنها أسرع الوسائل للإحساس بهذا الشعور
وهو ليس شعورًا رائعـًا حتى نفرح به !!
لا أظن أن هنالك شخصا لم يشعر بهذا الشيء من قبل !!
 لكن هنالك أشخاصا يعيشون حياتهم معه ملازمين له !!
و هنالك أشخاصا يشعرون به بين الحين والآخر !!
و هنالك أشخاصا لا يشعرون به إلا نادرا جدا !!

.
.
فأي الأشخاص أنت ... !؟