3 يناير، 2012

مُحَمَّد المقيط - هُبِّي أنصَارَ الهُدَى ـآ . .

لَقد أبدَع المُنِّشد مَحمَّد المقيط كَـ العَادَهـ..!
عِندَمَا سَمِعتُ هَذِه الأنشُودَة.. لَم أستطِع فِعلَ شَيء غَير إعَادَة سَمَاعهَا وَإعَادَة التَّفكِير فِي مَا نفعَله بِـ صِفتنَا "مُجتمَعٌ عَرَبِي"..~
حَقًّا كَمَا تقُول كَلِماتُهـ.. إلى مَتَى سَـ نظلُّ رُقُودًا..!؟
لِـ مَتى سَـ نتجَاهَل نِدَاءَات ربِّ العِبَاد المُستمرَّة رُغمَ إعرَاضِنآ!؟
ألَا نشعُر بِـمَا يَحدُث مِن حَولنآ؟!
إلى مَتَى سَـ نظلُّ مُستلقِين عَلى الأرآئِك بِـ لآ أيِّ إحسَاس!؟
..
إن تَابَعتُ فَـ لَن أنتهِي . .
أترُك لكُم المُنشِّد لِـ يعبِّر بِـ كَلمَاتِهـ . . ~



إسم الأنشُودَة: هِبِّي أنصَارَ الهُدَى.
المنشِّد: محمَّد المَقيط.
مُصمِّم الفِيديُو: كَايِد الشَّوق.


لمتى سنظلُ رقوداً نغرقُ في النومِ و نشخر
وعن الآذانِ نُصّمُ ونُغمّض كــــــي لا نُبصر
دُقّت أجراس الخطرِ والحالةُ جاءتْ تُنذر

لمتى نتقاعسُ قوُلوا من يمنعُ زحف المُنكر
ماتَ الإحساسُ فصِرنا من غيرِ فؤاد يُذكر
نُبصرُ إخواناً غرقى فنمُر كمن لا يُبصر

فلنأمر بالمعروف ِ ولننهى عنْ فِعل الشّر
ولنتركها أعذاراً دجلا ً خُلقت كي نُعذر
لا أملكُ فِكرَ الكلِمات تُقلعُ بالدين مُغرّر

أو شخصيــــــة تأثيرٍ ما عندي فلتتقهقر
ما تذكرُ ليس بعذرٍ يُقبل في يوم المَحشر

لما لا تتثقف لما لا تترُك ما مِنهُ تصغّر
تترُك ما مِنهُ تصغّر

هبّي أنصار الهُدى عبئّي إي رَكِب الفِداء
واطلُبي ثأر الشهيد واطلُبي ثأر الشهيد

فتياتِ اليوم كفاكِ تِركَاضاً خلفَ سرابِ
عودي نحو الإسلامِ لا تستمعي لذئابِ
فالشرقُ دمارٌ فيهِ والغربُ عدو كتابِ

همُهم طمسُ الدينِ ِوكذا لفظُ لتُرابِ
قتلُوا الإنسانية في أعماقِهُم في حِرابِ
هجرُوا الأخلاقَ فصَاروا حيواناتٍ في غابِ
حيواناتٍ في غابِ

يا منْ تعملّ للدُنيا لنْ ينفعكَ فما تعملْ
أرداكَ غداً تصلاهُ ناراً فيها تتقلقل
تعمُر في دارِ فناءٍ تهدِمُ دارَ المُستقبل

وتُضيع العُمر الغالي وبكَ الفترةُ لنْ تُقتل
كمْ ستُرائي وتُرائي وتُخادعْ أفلاَ تخجل
إنّ الله عليـــمُ لنْ تخدعُــه أوتسّتغفل

فغداً إنّ لنْ ترجع عنّ غيك للرُشد وتُعقل
ستُنادَى بنِداءاتٍ يومَ على الله ستُقبل
يا خائبُ يا كافُر يا خاسُر يا فاجرُ يا علّ

اذهبْ و لتطلبْ أجراً مِمَن كُنت له تعمل
مِمَن كُنت له تعمل
لن تعلآ على المانونا برياء أوآنـا
فلتكّن صاحي رآشي

هبّي أنصار الهُدى عبئّي إي رَكِب الفِداء
واطلُبي ثأر الشهيد واطلُبي ثأر الشهيد