14 أبريل 2012
28 مارس 2012
مُحمَّد المقيط - الـــضـــَّــرِيــــر . . ~
أُمّاه ما شَكْلُ السماء ؟ وما الضِّياء و ما القَمَرْ ؟ :")
إنشَاد: محمَّد غَالِب المقيط
يا أمي ما شكل السماء .. وما الضياء وما القمر ..
بجمالها تتحدثون .. ولاأرى منها أثر ..
هل هذه الدنيا ظلامٌ هم في ظلامٍ مستمر..
يا أمي مـُدي لي يديك عسى يزايلني الضجر ..
أمشي أخاف تعثراً .. وسط النهار أو السحر ..
لا أهتدي في السير .. إن طال الطريق وإن قصــُــر ..
أمشي أُحاذر أن يــًُصادفني إذا أخطو خطر ..
والأرض عندي يستوي منها البسائط والــحــُــفر ..
عــُــكازتي هي ناظري .. هل في جمادٍ من نظر ..
يجري الصغار .. ويلعبون ويرتعون ولا ضرر ..
وأنا ضريرٌ قاعدٌ في عـُـقر داري مستقر ..
الله يلطف بي ويصرِفُ ما أقاسي من كدر ..
بجمالها تتحدثون .. ولاأرى منها أثر ..
هل هذه الدنيا ظلامٌ هم في ظلامٍ مستمر..
يا أمي مـُدي لي يديك عسى يزايلني الضجر ..
أمشي أخاف تعثراً .. وسط النهار أو السحر ..
لا أهتدي في السير .. إن طال الطريق وإن قصــُــر ..
أمشي أُحاذر أن يــًُصادفني إذا أخطو خطر ..
والأرض عندي يستوي منها البسائط والــحــُــفر ..
عــُــكازتي هي ناظري .. هل في جمادٍ من نظر ..
يجري الصغار .. ويلعبون ويرتعون ولا ضرر ..
وأنا ضريرٌ قاعدٌ في عـُـقر داري مستقر ..
الله يلطف بي ويصرِفُ ما أقاسي من كدر ..
3 يناير 2012
مُحَمَّد المقيط - هُبِّي أنصَارَ الهُدَى ـآ . .
لَقد أبدَع المُنِّشد مَحمَّد المقيط كَـ العَادَهـ..!
عِندَمَا سَمِعتُ هَذِه الأنشُودَة.. لَم أستطِع فِعلَ شَيء غَير إعَادَة سَمَاعهَا وَإعَادَة التَّفكِير فِي مَا نفعَله بِـ صِفتنَا "مُجتمَعٌ عَرَبِي"..~
حَقًّا كَمَا تقُول كَلِماتُهـ.. إلى مَتَى سَـ نظلُّ رُقُودًا..!؟
لِـ مَتى سَـ نتجَاهَل نِدَاءَات ربِّ العِبَاد المُستمرَّة رُغمَ إعرَاضِنآ!؟
ألَا نشعُر بِـمَا يَحدُث مِن حَولنآ؟!
إلى مَتَى سَـ نظلُّ مُستلقِين عَلى الأرآئِك بِـ لآ أيِّ إحسَاس!؟
..
إن تَابَعتُ فَـ لَن أنتهِي . .
أترُك لكُم المُنشِّد لِـ يعبِّر بِـ كَلمَاتِهـ . . ~
إسم الأنشُودَة: هِبِّي أنصَارَ الهُدَى.
المنشِّد: محمَّد المَقيط.
مُصمِّم الفِيديُو: كَايِد الشَّوق.
لمتى سنظلُ رقوداً نغرقُ في النومِ و نشخر
وعن الآذانِ نُصّمُ ونُغمّض كــــــي لا نُبصر
دُقّت أجراس الخطرِ والحالةُ جاءتْ تُنذر
لمتى نتقاعسُ قوُلوا من يمنعُ زحف المُنكر
ماتَ الإحساسُ فصِرنا من غيرِ فؤاد يُذكر
نُبصرُ إخواناً غرقى فنمُر كمن لا يُبصر
فلنأمر بالمعروف ِ ولننهى عنْ فِعل الشّر
ولنتركها أعذاراً دجلا ً خُلقت كي نُعذر
لا أملكُ فِكرَ الكلِمات تُقلعُ بالدين مُغرّر
أو شخصيــــــة تأثيرٍ ما عندي فلتتقهقر
ما تذكرُ ليس بعذرٍ يُقبل في يوم المَحشر
لما لا تتثقف لما لا تترُك ما مِنهُ تصغّر
تترُك ما مِنهُ تصغّر
هبّي أنصار الهُدى عبئّي إي رَكِب الفِداء
واطلُبي ثأر الشهيد واطلُبي ثأر الشهيد
فتياتِ اليوم كفاكِ تِركَاضاً خلفَ سرابِ
عودي نحو الإسلامِ لا تستمعي لذئابِ
فالشرقُ دمارٌ فيهِ والغربُ عدو كتابِ
همُهم طمسُ الدينِ ِوكذا لفظُ لتُرابِ
قتلُوا الإنسانية في أعماقِهُم في حِرابِ
هجرُوا الأخلاقَ فصَاروا حيواناتٍ في غابِ
حيواناتٍ في غابِ
يا منْ تعملّ للدُنيا لنْ ينفعكَ فما تعملْ
أرداكَ غداً تصلاهُ ناراً فيها تتقلقل
تعمُر في دارِ فناءٍ تهدِمُ دارَ المُستقبل
وتُضيع العُمر الغالي وبكَ الفترةُ لنْ تُقتل
كمْ ستُرائي وتُرائي وتُخادعْ أفلاَ تخجل
إنّ الله عليـــمُ لنْ تخدعُــه أوتسّتغفل
فغداً إنّ لنْ ترجع عنّ غيك للرُشد وتُعقل
ستُنادَى بنِداءاتٍ يومَ على الله ستُقبل
يا خائبُ يا كافُر يا خاسُر يا فاجرُ يا علّ
اذهبْ و لتطلبْ أجراً مِمَن كُنت له تعمل
مِمَن كُنت له تعمل
لن تعلآ على المانونا برياء أوآنـا
فلتكّن صاحي رآشي
هبّي أنصار الهُدى عبئّي إي رَكِب الفِداء
واطلُبي ثأر الشهيد واطلُبي ثأر الشهيد
وعن الآذانِ نُصّمُ ونُغمّض كــــــي لا نُبصر
دُقّت أجراس الخطرِ والحالةُ جاءتْ تُنذر
لمتى نتقاعسُ قوُلوا من يمنعُ زحف المُنكر
ماتَ الإحساسُ فصِرنا من غيرِ فؤاد يُذكر
نُبصرُ إخواناً غرقى فنمُر كمن لا يُبصر
فلنأمر بالمعروف ِ ولننهى عنْ فِعل الشّر
ولنتركها أعذاراً دجلا ً خُلقت كي نُعذر
لا أملكُ فِكرَ الكلِمات تُقلعُ بالدين مُغرّر
أو شخصيــــــة تأثيرٍ ما عندي فلتتقهقر
ما تذكرُ ليس بعذرٍ يُقبل في يوم المَحشر
لما لا تتثقف لما لا تترُك ما مِنهُ تصغّر
تترُك ما مِنهُ تصغّر
هبّي أنصار الهُدى عبئّي إي رَكِب الفِداء
واطلُبي ثأر الشهيد واطلُبي ثأر الشهيد
فتياتِ اليوم كفاكِ تِركَاضاً خلفَ سرابِ
عودي نحو الإسلامِ لا تستمعي لذئابِ
فالشرقُ دمارٌ فيهِ والغربُ عدو كتابِ
همُهم طمسُ الدينِ ِوكذا لفظُ لتُرابِ
قتلُوا الإنسانية في أعماقِهُم في حِرابِ
هجرُوا الأخلاقَ فصَاروا حيواناتٍ في غابِ
حيواناتٍ في غابِ
يا منْ تعملّ للدُنيا لنْ ينفعكَ فما تعملْ
أرداكَ غداً تصلاهُ ناراً فيها تتقلقل
تعمُر في دارِ فناءٍ تهدِمُ دارَ المُستقبل
وتُضيع العُمر الغالي وبكَ الفترةُ لنْ تُقتل
كمْ ستُرائي وتُرائي وتُخادعْ أفلاَ تخجل
إنّ الله عليـــمُ لنْ تخدعُــه أوتسّتغفل
فغداً إنّ لنْ ترجع عنّ غيك للرُشد وتُعقل
ستُنادَى بنِداءاتٍ يومَ على الله ستُقبل
يا خائبُ يا كافُر يا خاسُر يا فاجرُ يا علّ
اذهبْ و لتطلبْ أجراً مِمَن كُنت له تعمل
مِمَن كُنت له تعمل
لن تعلآ على المانونا برياء أوآنـا
فلتكّن صاحي رآشي
هبّي أنصار الهُدى عبئّي إي رَكِب الفِداء
واطلُبي ثأر الشهيد واطلُبي ثأر الشهيد
31 ديسمبر 2011
خَيَـــآلٌ مِن خَيَـــآلـ . . "حَدِيث بَين عَقلٍ وَذَآت"
أترَون ذلِك الطَّيف المُحلِّق هَناك!؟ .. أم أنَّ مَا أرَاه مِن نَسج خيَآلِي!؟
أترَون طَيرًا يُغرِّد فَوق السَّماء!؟ .. أم أنَّ هَذِه صَورَة مِن سَمَائِي!؟
أترَون الأشجَار تتحَدَّث وَتستمِع بِـ إنصَات!؟ .. أم أنَّهَا تَضحَك عَلى هَلوَسَاتِي!؟
أترَون شَخصًا يَنظُر بِـ اِستِغرَاب!؟ .. أمَّ أنَّ المُرتسِم عَلى الأرض هُوَ كيَانِي!؟
أترَون مَا تُبصِره هَاتان العَينَان!؟ .. أم أنَّهمَا تريَان مَا فِي دَاخِل عَالمِي!؟
أترَون نفسِي أين تطِير!؟ .. أم أنَّهَا غَادرَت عوَالِمِي وَأبعَادِي!؟
..
..
أعتذِرُ لَك فَـ أنتَ عقلآً .. خرَجتَ مِن نطآقِ الدُّنيَا وَالحيَاةِ!
فَلستُ أرَى إلاَّ وَاقعًًا .. مَعدُومَ الخيَآلِ مَليءُ الخُرَافَاتِ
لَستُ أرَى إلا وَمِيضًا .. مِن شمسِ دُنيَا عدِيمَة الثَّبَاتِ
لآ أرَى هُنَاكَ ألوانًا .. إلا أصفرًا بُنيًّا بَاهِت القسَمَاتِ
لآ أرَى فِي الوَاقِع إلاَّ أرَاضِي قَاحِلةً .. وَلم أرَى حيًّا إلاَّ وَكَان فِي عِدَاد الاموَاتِ!
..
..
عُذرًا لكِ يَا نفسِي .. فَـ أنتِ قَد تركتِ عَالمكِ وَسَافرتِي!
لَم أعُد أراكِ مِن حَولِي .. فَقد اِختفَيت مِن أمَامِ نظَرَتِي!
تُهتِي وَضِعتِي وَفقدتكِ .. وَبتُّ أبكِي عَليكَ خَلفَ وِسَادَتِي!
لِمَاذَا ترَكتِ هَذا عَالمكِ .. ملأتِه بِـ أفكاركِ وَحياتُكِ وَحيَاتِي!؟
أَ فَقَدتِ الأمَل فِي ذَاتكِ .. أم أنَّ الدُّنيَا تُرِيد تَسلِيمكِ لِلمَمَاتِ؟!
مَا زِلتِ تتنفَّسِين.. تَنطُقِين.. تَنظرِين.. تَسمعِين أنِينِي وَحُزنِي لِـمُغَادرتكِ وَصَرْخاتِي!!
..
..
لَقَد كَان هَذا عَالمًا عِشتُه .. بَنَيتُه مِن خَيَالٍ وَمِن رَغبَاتِي!
لَقد كُنتَ مُجرَّد وَهمٍ .. أدرَكتُ أنَّه غَير مُمكِنٍ وَلآ بِـ كَلآمِي!
إرَادَتِي أزلتُهَا وَخيَالِي فِي حُلمٍ .. يَبنِي خيَالآً آخرًا رُغمَ اِستِسلآمِي!
لَيتكَ يَا عَقلِي تَستجِيب وَتتوَقَّف عَن فعلٍ .. يُعِيدنِي إليكَ وَأبْدَأ نَطقَ كلِمَاتِي!
فَـ الخيَالُ وَإن نسَج خيَالاً فِي نفسِهِـ .. مَا زَال خَيَالاً بعِيدًا عَن مرَارَة الوَاقِعِ!!
فَـ مَا فَائِدتُه إن عِشتُه وَبِـ سَعَادةٍ .. إن كَانَت وَهميَّة وَلآ تقرُب لِـ مَا فِي حيَاتِي؟!
..
..
توَقَّفِي عَن النَّحِيب وَالشَّكوَى وَاُنظُرِي .. فَـ قَد عُدتِ لِـ حَدِيثكِ الآنَ مَعَي!!
أينَ اليَأس الَّذِي ملأ حَدِيثكِ وَالَّذِي .. لَم يَستطِع حتَّى إبعَادَك عَنِّي؟!
أَين الدُّنيَا الَّتِي أثَّرَت فِيكِ وَالَّتِي .. فِي نِهَايَة المَطَافِ أعَادتكِ إلَي؟!
أترَين مَا تَنسجِينَه مِن كلِمَاتٍ وَأحرُفٍ .. إنَّهَا الَّتِي بَنَتْ عَالمَنا فِي دَاخِلِي!
أنَا عَقلكِ وَ أنتِ ذَاتِي .. خَيَالُكِ مَن أنشَأ العَالم وَأنشَأنِي!
لَيسَت الدُّنيَا الَّتِي تُسَيطِر عَلى عَالمكِ .. بَل أنتِ مَن ترَين فِيهَا مِن الصَّدمَات مَا يُدمِّرنِي..!
فَـ عُودِي للحيَاةِ وتأمَّلِي .. كلَّ مَا أنشَأَهُ الخَالِق وَحسَّنهُ خيَالكِ..!
9 ديسمبر 2011
بِـلآ وَعــي.. "حَدِيثِي"..!!
لآ تلُومُونِي عَلى قِلَّة أحَادِيثِي..
بَل اُعذرُونِي لأنَّ حَدِيثي..
"صَــــامِــــت" حَدَّ القَتلِـ..
"نَـــــاطِـــقٌ" حَدَّ المَوتـ..
"هَــــادئٌ" حدَّ التَّمزُّقـ..
"مُـــزعِـــجٌ" حدَّ الألَمـ..
فَـ الوَقتُ يَمضِي وَصَوتِي يَخبُو..
الأيَّام تُسرِع وَعينِي تُغمَض..
السَّاعَات تجرِي وأنامِلي تتجمَّد..
بتُّ أفقِد إحسَاسِي بِـ نفسِي تدريجيـًّا..!!!
5 ديسمبر 2011
بِلآ وَعي.. "أهرُب مِن البدَاية!"
إنَّنِي أهْرُبُ!
أهْرُبُ وأهْرُب وَأهْرُب
لستُ أجِدُ مَكَانًا أقِفُ فِيهـ..! وَلستُ أجِدُ شَخصًا أحتَمِي بِهـ..!
فَقَط أستمِرُّ بِـ الهُرُوبِ وَالرَّكضِ.. لآ أعلَم إلَى أَين..
لكنَّنِي أعلَم بِـ أنَّنِي أهْرُب مِن القَدَر.. أهرُب مِن الوَاقِع.. أهرُب مِن الحقِيقَة وَاختبِئ تَحتَ ظِلآل الوَهمِ وَالخيَالـ..!
حتَّى أنَّ عَقلِي بَات يَخشَى الآحلآم وَالتخيُّلآتـ..!
لَيسَ بِـ قَآدِرٍ عَلى تحَمُّلهَا بَعدَ الآن..
إنَّه يُرِيد الاِستِمرَار فِي الهَرَب.. لَقد جَعَلتُهُ يَتجَاوَز قُدرَات تحمُّلِهـ..~
بَات يَخشَى كلَّ شَيء.. حتَّى نفسِي!
بَات يُجبرنِي عَلى الهُروبِ مِن الآخرين
أصبَحَ يَقُول لِي بِـ أنْ "أوقِفَ التَّفكِير"!!
أتعلَم يَا عَقلِي..
لِمَاذَا مَا زِلتُ قَادرَةً عَلى مُتابَعَة حيَاتِيـ رُغمَ الهُرُوبـ..!؟
لَيسَ لأنَّنِي أخشَى المَوتـ.. فَـ المَوتُ حُلمٌ وَاجهتُه هَذا الصَّبَاح!
لَكِنَّنِي.. أخشَى مِن النَّاس الأقرَبِين إليَّ.. أن يَبدَؤُوا الهَرَب مِثلِي عِندمَا أختفِيـ..~!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


